د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي

1037

موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب

العرض ( س ، م ، 22 ، 19 ) - معنى قولنا الموجود في موضوع : فقد رسم أنّه : « الموجود في شيء لا كجزء منه ، ولا يصحّ قوامه من دون ما هو فيه » . فقولنا إنّه الموجود في شيء يقع على أشياء كثيرة : على بعضها بالتواطؤ ، وعلى بعضها بالتشكيك ، وعلى بعضها بالاشتباه . وليس وقوعه على جميع تلك الأشياء وقوع لفظ متواطئ ولا وقوع لفظ مشكك ، بل وقوع لفظ مشترك ، أعني إذا قيس إلى جميعها ( س ، م ، 28 ، 4 ) موجود لا في موضوع - أوّل شيء عرف أنّه موجود لا في موضوع فهي الأشخاص الجزئيّة ؛ وبالحريّ أن تكون سابقة للأشياء كلها . إذ كانت موضوعات لكليّاتها على سبيل « على » وموضوعات للأعراض على سبيل « في » ؛ فكان كل شيء وجوده إمّا بأن يكون مقولا عليها أو موجودا فيها ( س ، م ، 98 ، 10 ) موجودات - الموجودات : منها ما تقال على موضوع ما وليست البتة في موضوع ما كقولك : « الإنسان » : فقد يقال على إنسان ما وليس هو البتة في موضوع ما . ومنها ما هي في موضوع وليست تقال أصلا على موضوع ما ( أ ، م ، 4 ، 5 ) - الموجودات مضطربة متناقضة لاضطراب الآراء فيها وتناقضها ( ف ، ق ، 120 ، 14 ) - إن كان في الموجودات شيء لا يمكن أن يوجد له شيء أقدم منه ، فذلك ليس يمكن تعريفه إلّا بالحدود التي أجزاؤها متأخرة عن المحدود . وما أمكن أن يوجد له شيء أقدم منه وشيء آخر متأخّر عنه ، أمكن أن يعرّف بالأمرين معا ، أعني بالمتقدّمة والمتأخرة ( ف ، ب ، 50 ، 6 ) - لا تخلص في موجود من الموجودات طبيعة العرض ولا طبيعة الجوهر ، بل يكون كلّ محمول فهو بعينه عرض وجوهر ( ف ، ح ، 96 ، 4 ) - إنّ الموجودات على قسمين : معقولة الذوات في الوجود ، ومحسوسة الذوات في الوجود . فأمّا معقولة الذوات في الوجود فهي التي لا مادّة لها ولا لواحق مادّة ، وإنّما هي معقولة بذاتها لأنّها لا تحتاج إلى عمل يعمل بها حتى تصير معقولة ، ولا يمكن أن تكون محسوسة البتّة . وأمّا محسوسات الذوات في الوجود فإن ذواتها في الوجود غير معقولة بل محسوسة ، لكن العقل يجعلها بحيث تصير معقولة لأنّه يجرّد حقيقتها عن لواحق المادّة ( س ، ب ، 160 ، 4 ) - أكثر الموجودات معلوم بالاستدلال عليها بآثارها ، ولا تحسّ ( غ ، ع ، 90 ، 17 ) - انقسام الموجودات : إلى محسوسات ، وإلى معلومات بالعقل ، ولا تباشر بالحسّ والخيال . فأعرض عن الخيال رأسا ، وعوّل على مقتضى العقل فيه ( غ ، ع ، 91 ، 26 ) - الموجودات تنقسم : إلى موجودات شخصيّة معيّنة ، وتسمّى أعيانا ، وأشخاصا ، وجزئيّات . وإلى أمور غير متعيّنة ، وتسمّى الكلّيات والأمور العامة ( غ ، ع ، 93 ، 1 ) - الموجودات منها ما يحمل على موضوع وليست في موضوع . . . وهذا هو الجوهر العام . . . ومنها ما هو في موضوع . . . وهذا هو شخص العرض المشار إليه . . . ومنها ما